أمهجِّن الكُرماء والمُزري بهم ... وَتَرُوكَ كُل كريمِ قومٍ عاتبا
ألمّ بقول البحتري في ذكر العتب:
كم آمر ألا تجود، وعاتبٍ ... في أن تجود، أَبتّه في عتبه
وللبحتري أيضاً:
رَدّ معروفُكَ الكثير قليلاً ... وأرى جودك الجَوادَ بخيلا
وقال المتنبي:
شادوا مناقبهم وشدت مناقباً ... وجدتْ مناقبهم بهنَّ مثالبا
هذا من قول أبي تمام:
مساع لأقوامٍ متى يقرنوا بها ... محاسن أقوامٍ تكن كالمعايبِ
أخذه أبو المعتصم فقال:
إِذا نحن عددنا محاسِنَهُ أُعيدتْ ... محاسن أهل الأرض فيها مساويا
وهذه أبيات تدخل في قسم التساوي.
وقال المتنبي:
تدبيرُ ذي حُنَكٍ يفكّر في غدٍ ... وهجوم غِرٍّ لا يخاف عواقبا