زودوه الصدود فخبر بمنع البشر والزاد فصار كلامه أرجح في الهجاء فهو أولى بقوله.

وقال المتنبي:

وَظنُّوني مدحتهُمُ قَديماً ... وأنت بما مَدحتهُمُ مُرادي

قال كثير:

متى ما أقلُ في آخر الدَّهر مدحةٍ ... فَما هي إلا لابن لَيلى المكرَّمِ

قال أبو نواس:

إذا نحن أثنينا عليك بصالحٍ ... فأنت كما نثني وفوق الذي نثني

وإنْ جَرت الألفاظ يوماً بمدحةٍ ... لغيرك إنساناً فأنت الذي نعني

فقوله:) إنساناً (حشو لأن المدح لغيره مفهوم أنه إنسان.

وقال الديك:

ونَمدحُ أقواماً ما سِواكَ وإنما ... إليك نُسدِّيه وفيك نزخرفه

فلكثير فضل السبق والديك يساوي أبا الطيب بغير زيادة فالسابق أولى من السارق.

وقال ابن الرومي:

ومَا قِيلَ فِيه من مديحٍ فإِنَّه ... مَديحك، والنياتُ نَحوك عُمَّدُ

وقال المتنبي:

وإني عنك بعد غدٍ لغادٍ ... وقلبي عن فنائِكَ غير غادِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015