وقال المتنبي:

أمريُدَ مِثْلَ مُحمدٍّ في عصرنا ... لا تبلنا بطِلاب ما لا يُلْحقُ

أخذه من أبي الشيص:

لَوْ تبتغي مثلَهُ في الناس كُلّهم ... طلبتَ ما ليس في الدنيا بموجود

ويقرب من قول البحتري:

وما للمعالي طالبُ فتمهّلنْ ... ولو طُلبتْ ما كان مِثْلك يُلْحقُ

وللبحتري أيضاً:

أيُّها المبتغي مساجلة) الفتْ ... ح (تبغيتَ نَيلَ ما لا يُنالُ

فهذه أبيات تتناسب معانيها ومبانيها وهي تدخل في باب المساواة والسابق أولى بها.

وقال المتنبي:

لمْ يخلقِ الرحمنُ مِثْل محَمدٍ ... أحداً وظني أنَّه لا يَخلقُ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015