ومن طاعتي إياهُ يُمطر نَاظري ... إذا هو أبْدى من ثناياه لي بَرَقا
فجاء بما يشاكل بعضه بعضاً ويتعلق اللفظ به.
قال أبو محمد: وهذا مما يصير على الانتقاد إلى تقصير وفساد.
وقال المتنبي:
يا وَجْهَ داهيةِ الّتي لوْلاكِ ما ... أكلَ الضَّنى جسدي وَرضَّ الأعظما
ليس هذا مما يشتغل باستخراج سرقته وهو يشبه قول الخبزأرزي:
وحَق الهوى إنّي أحس مِن الهوى ... على كَبدي حمراً وفي أعظمي رضّا
وقال المتنبي:
إنْ كانَ أغناها السُّلُوُّ فإِنَّني ... أمْسيتُ مِنْ كبدي وَمِنْها مُعدما
قال منصور النمري:
وأن يعلى صبري لكل ملمةٍ ... عَنْ الصبرِ من أم الوليدِ مُعْدمِ