أحمد: حديث رافع ألوان، وقال أيضًا: حديث رافع ضروب وقال ابن المنذر: قد جاءت الأخبار عن رافع بعلل تدل على أن النهي كان لعلل (?).

وعلى تقدير صحته وامتناع تأويله وتعذر الجمع (?) يجب حمله على أنه منسوخ؛ لأنه لا بد من نسخ أحد الخبرين، ويستحيل القول بنسخ حديث خيبر لكونه معمولًا به من جهة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى موته ثم (?) من بعده إلى عصر التابعين فمتى كان نسخه (?).

وذلك باب كامل مطرد (?) ... مذهبنا به إذًا ينفرد

أي: باب المزارعة في الأرض البيضاء باب كامل انفرد به مذهبنا عن الأئمة الثلاثة للأدلة السابقة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015