أدلتهم:

1. أنّ هناك منفذاً بين الإحليل والمثانة وبين الجوف.

2. أنّ الإحليل والمثانة يعتبران جوفاً (?).

3. أنّه إدخال شيء على الجوف باختياره فأشبه الأكل والشرب.

4. أنّ فساد الصوم يكون بما يخرج من الإحليل- أي المني - فكذلك ما يدخل من خلاله كالفم (?).

ووجه القياس أنَّه كما يُفَطِّر القيء الذي يخرج عن طريق الفم الذي يفطر أصالة بالإدخال فيه، فكذا الإحليل الذي يفطر أصالة بخروج المني منه يفطر بما يدخل فيه.

الترجيح:

من خلال التأمل في أقوال الفريقين وأدلتهم يرى الباحث أنّ قول الجمهور هو الراجح، وذلك للأسباب التالية:

1. أنّ القائلين بفساد الصوم بما يدخل إلى الإحليل لم يعتمدوا على دليل.

2. أنّ القول بفساد الصوم بما يدخل إلى الإحليل مبني على تعليل تبين بالتشريح الطبي القطعي عدم صحته، وذلك أنّه ليس بين الجهاز البولي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015