في حين تعوز أصحاب الأرض المالكين الخبرة في القتال، والتمرين في استعمال ما عندهم من أسلحة تتألف من السهام والرماح والسيوف وآلات القذف والفئوس ذوات الرأسين.

وأعقب هذه المعركة سقوط مدينة "أسقه" صلى الله عليه وسلمsca، التي سلمها الملك، ومدينة "اترله" صلى الله عليه وسلمTHRULصلى الله عليه وسلم التي سلمت من غير مقاومة، فوضع فيها حامية، واشتغل بجمع الحبوب والثمر. ثم توجه إلى مدينة Marsybae= Marsiaba، مدينة الـ Rhammanitae الخاضعين للملك llassarus وقد حاصرها ستة أيام ثم دخلها، غير أنه تركها لقلة المياه فيها1. وعلم من الأسرى أنها تبعد مسيرة يومين فقط عن أرض التوابل، وكان هذا الموضع آخر ما بلغة الرومان في الجنوب2. وقد قطع الجيش الطريق بين "لويكة كومة" ومدينة Marsiaba في أشهر أما في عودته، فقد قطعها في مدة أقل من هذه المدة بكثير، فبلغ مدينة Negrana في تسعة أيام، وهناك نشبت معركة بين الرومان والعرب، وغادرها "أوليوس غالوس"، فبلغ بعد مسيرة أحد عشر يومًا موضعًا يعرف بـ"الآبار السبع" لوجود آبار فيه. ثم قطع بادية فوصل إلى موضع Chaalla وموضع آخر يدعى Malothas يقع على نهر، وقطع بادية أخرى، قليلة المياه وانتهى إلى قرية3 صلى الله عليه وسلمgra من قرى أرض "عبادة" Obadas وتقع على ساحل البحر. وقد قطع هذه المسافة كلها في ستين يومًا، ومن مدينة صلى الله عليه وسلمgra = negra عاد "أوليوس غالوس" برجاله إلى مصر، فبلغ "ميوس هورمس" Myus Hormus في أحد عشر يومًا، وسار بمن بقي من رجال هذه الحملة على قيد الحياة، من هذه المدينة على ساحل مصر الشرقي إلى مدينة "قفط" Captus = Koptus ومنها إلى الإسكندرية4.

نرى من خير "سترابون" عن حملة "أوليوس غالوس" أن أول موضع نزل فيه الجيش الروماني في بلاد العرب، وهو فرضة "لويكة كومة" ففي هذه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015