والمُعتر فآووه، والباغي فناوئوه"1.
ونسب "الرافعي" له قوله: "والشاءِ وألوانها، وأعجبها السود وألبانها، والشاة السوداء، واللبن الأبيض، إنه لعجب محض، وقد حم المذق فما لكم لا تمجعون.
وقوله: "الفيلُ ما الفيل، وما أداك ما الفيل، له ذنب وبيل، وخرطوم طويل". وروي أنه "جعل يسجع لهم الأساجيع ويقول لهم فيما يقول مضاهاة للقرآن: لقد أنعم الله على الحبلى، أخرج منها نسمة تسعى، من بين صفاق وحشى"2، أو أنه قال: "ألم ترَ على ربك كيف فعل بالحبلى، أخرج منها نسمة تسعى، من بين صفاق وحشى"3. روي أنه قال هذه الآيات لسجاج لما أراد الدخول بها، فقالت: "وماذا أيضًا؟ قال: أوحى إليّ: أن الله خلق النساء أفراجا، وجعل الرجال لهن أزواجا، فنولج فيهن قُعسا إيلاجا، ثم نخرجها إذا نشاء إخراجا، فينتجن لنا سخالا انتاجا. قالت أشهد أنك نبي، قال: هل لك أن أتزوجك فآكل بقومي وبقومك العرب! قالت: نعم، قال:
ألا قومي إلى النيك ... فقد هُيي لك المضجع
وإن شئت ففي البيت ... وإن شئت ففي المخدع
وإن شئت سلقناكِ ... وإن شئت على أربع
وإن شئت بثلثيه ... وإن شئت به أجمع
قالت: بل به أجمع. قال بذلك أوحى إليّ. فأقامت عنده ثلاثًا ثم انصرفت على قومها، فقالوا: س ما عندك؟ قالت: كان على الحق فاتبعته فتزوجته، قالوا: فهل أصدقك شيئًا؟ قالت: لا، قالوا: ارجعي إليه، فقبيح بمثلك أن ترجع بغير صداق! فرجعت، فلما رآها مسيلمة أغلق الحصن، وقال: مالك؟ قالت: أصدقني صداقًا، قال: من مؤذنك؟ قالت: شبث بن ربعي