"آل عور" من قبيلة شذب1.

واستخرج "كورنول" P. رضي الله عنه. Cornwall لوحًا مكتوبًا بالمسند كان مدفونًا في أحد بساتين القطيف، دفنه أصحاب البستان، وقد ذكر أنه نقل من جزيرة "ثاروت" أو من موضع لا يبعد كثيرًا عن القطيف، وقد وجد أن هذا اللوح هو مثل الألواح التي عثر عليها قبلاً، شاهد قبر، وضع على قبر رجل يقال له: "إيليا بن عيي بن شصر من أسرة سمم من عشيرة ذال من قبيلة شذب"2. ويرى بعض الباحثين أن صاحب القبر كان نصرانيًّا، عاش في القرن الخامس أو السادس للميلاد.

وعثر على شاهد قبر آخر مدّون بالمسند، هو شاهد قبر "شبام بنت صحار بن عنهل بن صامت" من قبيلة "يدعب"، وجد على مقربة من القطيف3. و"يدعب" بطن من بطون قبيلة "شذب". ويظهر أن قبيلة "شذب" كانت من القبائل المعروفة في العروض، وكانت ذات عدد من البطون، ولا تحمل الكتابة تأريخًا، ويرى الذين درسوها أنها تعود إلى القرن السادس للميلاد. وأما الرقم الذي ذكر في نهاية النص وهو رقم "90"، فالظاهر أنه يشير إلى عمر صاحبة القبر4.

هذا ما عثر عليه من كتابات بالمسند في العروض. وأما في أواسط جزيرة العرب وفي باطنها وفي الأماكن التي لم يكن يتصور العثور فيها على أثر لحضارة، فقد عثر فيها على كتابات بهذا القلم كذلك، ولهذه الكتابات أهمية كبيرة؛ لأنها أول وثيقة تأريخية لا يتطرق إليها الشك، ترد إلينا عن هذه المناطق التي لم يرد لها ذكر مفصل عند المؤرخين السابقين؛ لأنها أول دليل عملي يثبت انتشار هذا الخط في أواسط جزيرة العرب. عثر "فلبي" في هذه المناطق على فخار وآثار

طور بواسطة نورين ميديا © 2015