وقد تحفر عليها كتابة أو صور1. وقد عثر على فصوص من هذا النوع في مواضع عديدة من الآثار, في اليمن وفي العربية الجنوبية والغربية وفلسطين. وذكر علماء اللغة أن الجزع: الخرز اليماني الصيني، وزاد بعضهم: الصيني، فيه سواد وبياض, تشبه به الأعين. قيل: إنه سمي جزعًا؛ لأنه مجزع، أي: مقطع بألوان مختلفة, وقد أشير إليه في شعر امرئ القيس2. ومن الجزع: الجزع السماوي، وهو العشاري من وادي عشار3.

وقد اشتهرت "ظفار" بالجزع, فقيل: "جزع ظفار"4. قيل: إنه من "ظفار الحقل"، قرب صنعاء على مرحلتين منها، وقيل: إنه منسوب إلى "ظفار أسد" مدينة باليمن5, وكان لعائشة عقد من جزع ظفار6. واستخرج أيضا من جبل شبام7, ومن معادنه معدن ضهر، ومعدن سعوان، ومعدن عذيقة، مخلاف خولان8. ومن الجزع الموشى والمُسيّر، وهو في مواضع من اليمن، منها النقمى9.

وعرفت اليمن بالعقيق، تتخذ منه الفصوص, يؤتى به من اليمن من معدن له على مرحلة من "صنعاء" يقال له: "مقرأ "مقرى", وهو أجود من عقيق غيرها10. ويوجد عقيق آخر يستورد من الشحر, وقد تختم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015