جهنَّمَ، وأعوذُ بكَ مِنْ عذابِ القبرِ، وأعوذُ بكَ مِنْ فتنةِ المسيح الدجَّالِ، وأعوذُ بكَ من فتنةِ المَحْيا والمَماتِ".

* * *

667 - وقال أبو بكر - رضي الله عنه - للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: علِّمني دعاءً أَدْعُو به في صَلاتي، قالَ: "قُلْ: اللهمَّ إنِّي ظلَمتُ نفسي ظُلمًا كبيرًا، ولا يَغفرُ الذُّنوبَ إلا أنتَ، فاغفِرْ لي مغفرةً من عندِك وارْحَمْني، إنَّكَ أنتَ الغَفور الرَّحيم".

قوله: "أدعو به في صلاتي"، أراد بقوله: (في صلاتي) هنا عقيبَ التشهُّد.

* * *

668 - عن عامر بن سَعْدٍ، عن أبيهِ، أنه قال: كنتُ أرى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يُسَلِّم عن يَمينهِ وعن يَسارِهِ حتى أَرى بَياضَ خدِّه.

قوله: "حتى أرى بياضَ خدِّه": أراد أن يرى صفحةَ وجهه اليمنى إذا سلَّم عن يمينه، وصفحتَه اليسرى إذا سلَّم عن يساره.

و"سعد" هذا هو سعد بن أبي وقاص.

* * *

669 - قال سَمُرَةُ بن جُنْدَبٍ: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى صلاةً أقْبَلَ علينا بِوَجْهِهِ.

قوله: "أَقبلَ علينا بوجهه"؛ يعني: يصرف وجهَه يمينًا ويسارًا، كما ذُكر.

* * *

670 - وقال أنسٌ: كانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ينصرِفُ عن يَمينِهِ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015