حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ [1] ثنا سُفْيَانُ [2] عَنِ ابن طاووس [3] أو هشام ابن حجير عن طاووس قَالَ: لَيْسَ فِي الْقَلْسِ وُضُوءٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثنا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ أَبِي عَائِشَةَ [4]- وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ- يَقُولُ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ قَتَّهْ [5] رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَسْأَلُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ فَقَالَ زَيْدٌ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ: حُمِلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فِي حَدِيثِ «تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا يَزِيدَانِ فِي الْأَجَلِ» قَالَ قَالَ سُفْيَانُ: كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ أَوَّلًا عَنْ عَبْدَةَ [6] عَنْ عَاصِمٍ [7] ، فَلَمَّا قَدِمَ عَبْدَةُ أَتَيْنَاهُ لِنَسْأَلَهُ، فَقَالَ: إِنَّمَا حَدَّثَنِيهِ عَاصِمٌ وَهَذَا عَاصِمٌ حَاضِرٌ، فَذَهَبْنَا إِلَى عَاصِمٍ فسألناه فحدثنا بِهِ هَكَذَا، ثُمَّ سَمِعَهُ مِنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَمَرَّةً يَقِفُهُ عَلَى عُمَرَ وَلَا يَذْكُرُ فِيهِ عَنْ أَبِيهِ، وَأَكْثَرُ ذَلِكَ كَانَ يُحَدِّثُهُ عَنْ عَبْدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(216 ب) قَالَ سُفْيَانُ: وَرُبَّمَا سَكَتْنَا عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ «زيد في الأجل»