حفافا وثقالا» [1] فَأَمَّا التَّفْسِيرُ فَظَنَّ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ مُجَاهِدٍ.

(216 أ) «حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ [2] الضَّرِيرُ حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: «يوم تمور السماء مورا» [3] قال: تدور دورا. فسألنا سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ [عَنْهُ] ؟ فَقَالَ:

لَا أَحْفَظُهُ» [4] .

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنَ طَاوُسَ [5] عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَيْسَ فِي الْقَلْسِ [6] وُضُوءٌ.

وَهَذَا مِمَّا أَنْكَرَ سُفْيَانُ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ: أَظُنُّ أَنَّ هَذَا وَهْمًا مِنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَهَمَ فِيهِ، وَذَلِكَ أَنِّي حَضَرْتُ بِشْرَ بْنَ السَّرِيِّ كَلَّمَ سُفْيَانَ فِي أَنْ يَعْرِضَ عَلَيْهِ شَيْئًا سَمِعَهُ قَدِيمًا- قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَكَانَ سُفْيَانُ لَا يُمَكَّنُ مِنَ السَّمَاعِ قَدِيمًا- قَالَ: فَمَرَّ فيما عرض عليه ابن طاووس وَآخَرُ- قَدْ سَمَّاهُ الْحُمَيْدِيُّ فَنَسِيَ أَبُو يُوسُفَ اسمه- عن طاووس: لَيْسَ فِي الْقَلْسِ وُضُوءٌ. قَالَ: فَقَالَ سُفْيَانُ: اضرب على ابن طاووس. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَظَنَنْتُ أَنَّمَا كَانَ سُفْيَانُ روى عنه قديما.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015