عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْحَقِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ صَفِيُّ الدِّينِ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ.
مِنْ عُلَمَاءِ الْعِرَاقِ، لَهُ تَصَانِيفَ مُحَرَّرَةٌ وَاعْتِنَاءٌ بِالْحَدِيثِ وَكُتُبِهِ سَمِعَ مَعِي وَمَعَ الْفَرَضِيِّ وَخَرَّجَ لِنَفْسِهِ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
عَبْدُ الْوَهَّابِ ابْنُ شَيْخِ الْإِسْلَامِ تَقِيِّ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْكَافِي الْوَلَدُ.
الْقَاضِي تَاجُ الدِّينِ أَبُو نَصْرٍ السُّبْكِيُّ الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
وَأَجَازَ لَهُ الْحَجَّارُ وَطَائِفَةٌ، وَأَسْمَعَهُ أَبُوهُ مِنْ جَمَاعَةٍ.
كَتَبَ عَنِّي أَجْزَاءً وَنَسَخَهَا.
وَأَرْجُو أَنْ يَتَمَيَّزَ فِي الْعِلْمِ ثُمَّ دَرَّسَ وَأَفْتَى.