= 2 - أن سماع زهير بن معاوية من أبي إسحاق بعد اختلاطه، كما في الكواكب النيرات (350).

أمّا الرواية المتصلة -التي في التخريج-، فهي من رواية أبي حنيفة، وقد حسّنَها البوصيري، كما سبق.

ورواية الثوري ضعفها يسير -من رواية موسى بن مسعود-.

فإذا ضُمَّت هذه الروايات تبين أن الحديث -متصلًا- حسن لغيره، والله أعلم.

وله شاهد عن عبادة بن الصامت سيأتي برقم (1705 - 1706)، وهناك ترى شواهد كثيرة لحديث الباب.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015