الحكم عليه:
رواية ابن أبي شيبة ضعيفة، وذلك بسبب يزيد الدّالاني، فهو يخطئ كثيرًا، ويدلِّس، وقد عنعن.
وأما الرواية الثانية -رواية الطيالسي-، فهي ضعيفة كذلك، لأمرين:
1 - الإرسال.