= وروي من قول نبي الله عيسي عليه السلام أخرجه ابن المبارك (ص 40) واللفظ له، ومن طريقه ابن حبّان في روضة العقلاء (ص 53)، وأخرجه وكيع (1/ 259)، ومن طريقه كل من: أحمد في الزهد (ص 93)، وابن أبي الدنيا في الصمت (ص 39)، وأخرجه هنّاد (1/ 266)، قال: ثنا قُبيصة، وأحمد في الزهد (ص 94)، قال: حدّثنا إسحاق بن يوسف، أربعتهم: عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْد، قال عيسى بن مريم -صلى الله عليه وسلم-: "طوبى لمن خزن لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته".
ورجاله ثقات، إلّا أنه موقوف على سالم بن أبي الجَعْد.
وبما سبق يرتقي لفظ الباب إلى الحسن لغيره.