= الطريق الخامسة: عن ابن حجيرة، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: حق المؤمن على المؤمن ست خصال وذكر الستة الواردة في حديث أبي أيوب.
أخرجه أحمد (2/ 321)، والبيهقي في الشعب (6/ 425).
وفي إسناديهما عبد الله بن الوليد، وهو ابن قيس التُجيبي قال في التقريب (ص 328) لين الحديث.
الطريق السادسة: عن أشعت، عن سعيد بن ميناء، عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حق المسلم على المسلم خمس وذكر الخمسة الواردة في الطريق الثانية.
أخرجه أبو الشيخ في التوبيخ (ح 18).
وفيه عبد السلام بن عاصم قال في التقريب (ص 355) مقبول أي يصلح في المتابعات وقد توبع.
وأما حديث علي رضي الله عنه فله عنه طريقان:
الطريق الأول: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: للمسلم على المسلم ست بالمعروف، يسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، ويحضر جنازته إذا مات، ويحب له ما يحب لنفسه.
أخرجه الترمذي (8/ 6 التحفة)، وابن ماجه (ح 1433)، وأحمد (1/ 89)، والدارمي (2/ 275)، وابن أبي شيبة (3/ 235، 8/ 435) ولم يذكر إلَّا العيادة وحضور الجنازة، وهنّاد في الزهد (ح 1022)، وأبو الشيخ في التوبيخ (ح 20)، وأبو يعلى (1/ 342)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح 209)، والخطيب في تاريخ بغداد (7/ 48).
وقال الترمذي: حديث حسن، وقد رُوي من غير وجه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد تكلم =