يُوْقفك على مسائل وفوائد لم تكن لتقف عليها في أوِّل قراءتك، وذلك لتوسع مداركك وزيادة فهمك، وهذا أمر مجرَّب، وسيأتيك خبر المزني مع ((الرسالة)) للشافعي.

وقد قيل (?) : إن قراءة كتابٍ واحدٍ ثلاث مرات أنفع من قراءة ثلاثة كتب في الموضوع نفسه.

فهذا ذكر ما وقع لنا خبره من العلماء الذين عكفوا على قراءة كتبٍ معيَّنة وأُولعوا بها، حتى استظهرها بعضهم أو كاد، فمع ذلك أصبحت سميرهم وهجِّيراهم لا يُفارقون قراءتها.

* قراءة ((الرسالة)) للشافعي (50) سنة.

ذكر ابنُ السُّبكي في ((طبقات الشافعية الكبرى)) (?) في ترجمة الربيع ابن سليمان المزني صاحب الشافعي (264) قال: ((قال الأنماطي: قال المُزَني: أنا انظر في كتاب ((الرسالة)) منذ خمسين سنة، ما أعلم أني نظرتُ فيه مرَّةً إلا وأنا أستفيد شيئًا لم أكن عرفته)) اهـ.

قراءة البخاري (700) مرة.

جاء في ترجمة الإمام غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام ابن عَطيَّة المحاربي ت (518) من كتاب ((الغُنية)) (?) للقاضي عياض، و ((الصلة)) (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015