فَقَالَ: هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا. حم
أخرجه أحمد 1/85 (648) , قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا شُرَحْبِيل بن مُدْرِك، عن عَبْد الله بن نُجَي، عن أبيه، فذكره.
* * *
10388- عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي فَضَالَةَ الأَنْصَارِيِّ، وَكَانَ أَبُو فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي، عَائِدًا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِنْ مَرَضٍ أَصَابَهُ، ثَقُلَ مِنْهُ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبِي: مَا يُقِيمُكَ بِمَنْزِلِكَ هَذَا؟ لَوْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ، لَمْ يَلِكَ إِلاَّ أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ، تُحْمَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَإِنْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ، وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ، وَصَلَّوْا عَلَيْكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لاَ أَمُوتَ حَتَّى أُؤَمَّرَ، ثُمَّ تُخْضَبَ هَذِه ِ، يَعْنِي لِحْيَتَهُ، مِنْ دَمِ هَذِهِ، يَعْنِي هَامَتَهُ.
فَقُتِلَ، وَقُتِلَ أَبُو فَضَالَةَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفَّينَ.
أخرجه أحمد 1/102 (802) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا مُحَمد، يعني ابن راشد، عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن فَضَالَة بن أَبي فَضَالَة، فذكره.
* * *
10389- عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: قَدِمَ عَلِيٌّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، مِنَ الْخَوَارِجِ، فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: الْجَعْدُ بْنُ