يَرْضَى لَكُمْ ثلاثًا، ويَسْخَطُ لكم ثلاثًا: يرضَى لكم أن تعبدوا الله (?) ولا تُشْرِكُوا به شيئًا، وأن تَعْتَصِمُوا بحبلِ اللهِ جميعًا، وأن تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللهُ أَمْرَكُمْ ويَسْخَطْ لَكُمْ قيلَ وقالَ، وإضاعةَ المالِ، وكثرةَ السُّؤالِ".
الإسناد:
قال الإمام: هكذا رَوَى يحيى هذا الحديثَ مُرْسَلًا، وتابعه القَعْنَبىٌ، وابن وَهْب، وابن القاسم، ومَعْن بن عيسى، ومحمد بن المبارَك الصُّوري.
ورواه ابن بُكَيْرٍ (?)، وأبو مُصْعَب (?) وأكثر الرُّواة (?) عن مالك، عن سُهَيْل، عن أبيه، عن أبي هريرة مُسْنَدًا.
وعن مالك فيه إسناد آخر، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وهو غريب (?).
المعاني والفوائد وهي خمس:
الفائدة الأولى (?):
في هذا الحديث: الأمر بالإخلاص في العبادات وهو أصل الدِّين.
والثانية (?):
التّوحيد والحضّ على الاعتصام بحبل الله.
وقد اختلف علماء التُّأويل في معنى حبل الله هاهنا على أقوال: فقيل: هو القرآن (?).