اعتراض (?):

فإن قيل: كيف يكونُ إدراكُه بصفته المعلومة حقيقَة، وهو قد أَرِمَ كما جاء في الحديث (?)؟

قلنا عنه: قد قبل -وهو حقٌّ-: إنَّ الأنبياءَ لا تُغَيِّرُهم الأرضُ.

قإن قيل: فهل يَرُدُّ اللهُ الرُّوح فيراه قائمًا قاعدًا؟

قلنا: يكون إدراكُ الذَّاتِ حقيقة، وإدراك الصّفات إدراك المَثَل ليس لأعيأنّها، وهذا بابٌ تَغَاطَاهُ من لم يفهم صفاته فخلطَ فيه.

وقد جاء هذا الحديث على أربعة ألفاظ صِحَاحٍ:

الأوّل: "مَنْ رَآنِي فَقَد رَآنِي فإنّ الشيطان لَا يَتَمَثَّلُ بِي" (?).

الثّاني: قوله: "من رَآنِي فَقَد رَأَى الحَقَّ" (?).

الثّالث: "فَسَيَرَانِي فِي اليَقَظَةِ" (?).

الرّابع: "لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي اليَقَظَةِ" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015