يَومَ كَلَّمَهُ ربُّهُ كِسَاءٌ من صُوفٍ وَجُبَّةٌ مَنْ صُوفٍ، وَسَرَاويلُ من صُوفٍ، وَكَانَت نَعلَاهُ مَن جَلدِ حِمَارٍ مَيَّتٍ".
الإسناد (?):
الّذي صحَّ عنِ النّبيِّ -عليه السّلام- في لباسِ الصّوف حديثان:
أحدهما: الكسوة المتقدِّم ذكرها (?).
وحديث المغيرة بن شعبة قال: "وعليه جُبَّة صوف" (?).
الغريب:
الكُمَّةُ: القَلَنْسُوة الصّغيرة (?)، والقَلَنسُوة: لباس الأنبياء والصَّالحين، تصونُ الرَأسَ، وتمكَّنُ العَمَامة. وهي من السُّنَّة.
العِمَامَة:
عن جابر قال: "دَخَلَ رَسُولُ الله - صلّى الله عليه وسلم - يَومَ فتح مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ عِمَامَة سودَاءُ" (?) صحيحٌ (?).
وعن ابن عمر (?)؛ أنّ النّبيّ - صلّى الله عليه وسلم - كان إذا اعتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَينَ كَتِفَيهِ. حديث غريب (?).