الإسناد:

قال الإمام: الحديث صحيحٌ لا مَدفَعَ فيه.

الغريب (?):

هي إِزرَةٌ بكسر الهمزة، يعني: الهيئة، كالقِعدة بكسر القاف، والجِلسَةُ بكسر الجيم: هيئة القعود والجلوس، وقد يُرْوَى بالكَسر والضَمِّ.

المعاني:

الإزار: هو القميص، يعني أنّ ما تحت الكعبَين من القميص في النّار.

قال الإمام: سواءٌ كان إزرة، أو جُبّة، أو عِمَامة، فالحكم فيه سَواء، والوعيد فيه كذلك، لقوله في الحديث الآخر: "مَنْ جَرَّ ثَوبَهُ مِنْ خيَلَةٍ، لَمْ يَنظُرِ الله إِلَيهِ يَومَ القِيَامَةِ" (?): أي معنى ذلك: لا يرحمُهُ.

وفي الحديث الصّحيح: "بَينَمَا رَجُلٌ يَمشِي في جُبَّةٍ، فعجبَته نَفسُهُ، إذ خَسَفَ الله بِهِ الأرْضَ، فَهُوَ يَتَجَلجَلُ فِيهَا إِلَى يَومِ القِيَامَةِ" (?).

الثّانية:

الإسبالُ حرامٌ للرِّجال (?) وجائز للنّساء، فهو حرام في الأصل، وعلى كلّ حالٍ يجرُّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015