تنقيح هذه الأقوال:

أمّا قول من قال: إنّه مباح في الحرب، فلأنَّ المنع منه إنّما هو لما فيه من الخيلاء، وذلك جائز في الحرب (?).

وأمّا من قال: في المرض، فهو من باب الرِّفق بالمريض وأيضًا: فإنّ المريض لا يزهو به بل يتلذَّذ بلبسه، وقد أشبعنا هذه الأقوال (?) في "الكتاب الكبير" على الاستيفاء.

الخَزُّ -عند المتقدمين- هو ثوبٌ سُدَاهُ من حرير (?) ولُحمَتُه من غيره صوف أو كتّان أو قطن.

واختلف فيه الصّحابة اختلافًا متباينًا، والصّحيح جوازه؛ لأنّ من حرَّمَهُ لم يعدّه شيئًا؛ لأنّه تعلّق بالأصل في تحريم الحلال.

فأمّا الّذي جوَّزه ونقل جوازه (?)، فقد أفاد علمًا، وقد (?) لبسه جماعة من الصّحابة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015