ولد له مولود في الإسلام فبلغ أن بقول: لا إله إلا اللَّه أدخل اللَّه أبويه الجنة" (?).
ورواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" [2/ 295] من طريق على بن معبد.
3395/ 8698 - "مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ".
(حم. ت) عن أبي الدرداء
قال في الكبير: قال الترمذى: حسن، قال ابن القطان: ومانعه من الصحة أن فيه مرزوق التيمى، وهو والد يحيى بن بكير وهو مجهول الحال.
قلت: يأتى الكلام عليه في الذي بعده.
3396/ 8699 - "مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ"
(هق) عن أبي الدرداء
قال في الكبير: فظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد في أحد دواوين الإسلام الستة مع أن الترمذى خرجه.
قلت: انظر إلى هذا وتعجب، فهما حديثان متلاصقان عزا المصنف أولهما لأحمد والترمذى وثانيهما للبيهقى، وهما حديث واحد كرره المصنف للاختلاف الواقع في لفظه، لأن صنيعه في الكتاب ألا يورد الألفاظ المختلفة إلا باعتبارها حديثا مستقلا تفاديا من إدخال كلامه في المتن، ومع كل هذا يقول الشارح ما يقول، ويذكر تلك العبارة السخيفة التي أسخف بها من أول الكتاب دون ملل ولا خجل.
والحديث له عن أبي الدرداء طرق، الأول: من رواية مرزوق أبي بكر التيمى