مغفرة"، لا يتابع عليه، رواه عبد العزيز بن عبد الصمد: ثنا زياد بن أبي حسان عن أنس عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقال محمد بن عقبة: ثنا مسلمة بن الصلت ثنا زياد بن أبي زياد سمع أنسًا بالدينة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من أغاث ملهوفًا" اهـ. كلام البخارى بالحرف.

الحادى عشر: أن الميزان -بعد أن نرجع إلى الصواب ونقول: إنما ذكر زياد ابن أبي حسان- ليس فيه أيضًا: وهاه ابن حبان كما افتراه الشارح، بل قال ما نصه [2/ 88، رقم 2933]:

زياد بن أبي حسان النبطى الواسطى، قال الحاكم: روى عن أنس وغيره أحاديث موضوعة، كان شعبة شديد الحمل عليه وكذبه، قال الدارقطنى: متروك، وقال أبو حاتم وغيره: لا يحتج به، وله عن أنس موفوعًا في إغاثة الملهوف اهـ.

فلم يذكر ابن حبان أصلًا.

الثانى عشر: قوله: وتعقبه المؤلف بأن له شاهدًا، كذا أيضًا، بل تعقبه بأن له طريقين آخرين عن أنس وشاهدًا من حديث ثوبان، فاعجب لهذا الشارح.

وبعد، فالحديث خرجه أيضًا الطبرانى في مكارم الأخلاق [ص 46، رقم 96] وابن شاهين في الترغيب [2/ 347، رقم 420] وابن حبان [1/ 305] والعقيلى [2/ 77] كلاهما في الضعفاء والخطيب في التاريخ [6/ 41] وكذا أبو نعيم في تاريخ أصبهان [2/ 74] كلهم من رواية زياد بن أبي حسان عن أنس، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات [2/ 171] من طريق العقيلى وقال: موضوع، آفته زياد، وتعقبه المصنف بأن ابن عساكر [أخرجه] من طريق إسماعيل بن عياش عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكى عن أنس، وأخرجه أبو طاهر الحنائى والخطيب من طريق دينار مولى أنس عن أنس.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015