قال: "ألا أنبئكم ما العَضْهُ (?) هي النميمة القالة بين الناس" الحديث، وقد خرجه الطحاوى في فصل تكلم فيه على معنى العَضْهُ مع حديث الترجمة أيضًا فاسمعه.

قال الطحاوى في مشكل الآثار [5/ 168، رقم 2390] باب بيان مشكل ما روى عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من أخذه على أصحابه في بيعته إياهم أن لا يعضه بعضهم بعضا:

حدثنا إسماعيل بن يحيى المزنى ثنا الشافعى قال: ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن عبادة بن الصامت قال: "أخذ علينا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ستا كما أخذ على النساء: أن لا تشركوا باللَّه ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا يعضه بعضكم بعضا ولا تعصونى في معروف (?) أمرتكم به، فمن أصاب منكم منهن واحدة فعجلت عقوبته فهي كفارته، ومن تأخرت عقوبته فأمره إلى اللَّه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له".

قال الطحاوى: فتأملنا قول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ولا يعضه بعضكم بعضا" لنقف على المراد به فوجدنا المزنى قد حدثنا قال: حدثنا الشافعى رحمه اللَّه قال: من كذب على أخيه فقد عضهه، ووجدنا أبا قرة محمد بن حميد قد

طور بواسطة نورين ميديا © 2015