القلب، ودعة الجوارح.

عن الفضيل بن عياض قال: إن زهدت في الدنيا كلّ الزهد، لم ينقص رزقك شىء، وإن رغبت فيها كل الرغبة لم يزد في رزقك شىء. عن أبي علي الروزباري، قال: الظرف طهارة الضمائر، والخنا خبث السرائر.

عن أبي بكر الكتاني [1] قال: ما من عاقل إلا وله هفوة، وما من مستقيم إلا وله زلة، وما من مجتهد إلا وله عثرة. عن أبي محمد الجريري قال: الجلوس للمناصحة، فتح باب الفائدة، والجلوس للمناظرة غلق باب الفائدة.

عن سهل بن عبد الله [2] قال: احتفظوا بالسواد على البياض، فما أحد ترك الظاهر إلا تزندق. عن يحيى بن معاذ، قال: اتفق رأي سبعين صديقا أن حسن الخلق قلة الخلاف على الله تعالى./

عن أبي عبد الله بن خفيف [3] قال: ما سمعت شيئا من سنن النبي صلّى الله عليه وسلم إلا استعملته، حتى الصلاة على أطراف الأصابع. عن سهل بن عبد الله قال: الناس كلهم نيام، إلا العلماء الذين آثروا الله على كل حال. وقال: لا يعرف الحق بالرجال، ولكن من عرف الحق عرف أهله. وقال: الفقر باب خصّ النبي صلّى الله عليه وسلم به، فلما مات فتح باب الغنى، فلا يسدّ ذلك على أقوام خصهم الله به، يجيئون في آخر الزمان.

سمعت أبا يعقوب الخراط يقول: أحضر النّوري [4] بين يدي العباس بن الحسن [5] للمناظرة، فقال له العباس [6] : من أين تأكلون؟ فقال: لسنا نعرف الأسباب التي تستجلب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015