والخوارج في الإيمان معتزلة، وكذلك في الأسماء والصفات.

وكذلك في الوعيد واعتقادهم في الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ اعتقاد المعتزلة.

وهم يكفّرون مَن خالفَهم، ويكفرون -أيضًا- آل البيت -رضي الله عنهم-.

وأما النصيرية: فمن عقيدتهم: أن الصلوات الخمسة أسماء رجال مقدّسين، ويطلقون على أنفسهم العلويين، حيث يخطر على السامع أنهم من ذرية علي ـرضي الله عنه- وهم من ذرية عبد الله بن سبأ اليهودي".

ثم قال الوالد: "إن المسلم يلزمُه أن يُبْعِدَ عقيدته عن ثلاثة أمور، وهي:

ـ تخليصها من الشرك.

ـ تخليصها من المعاصي.

ـ تخليصها من البدع، فبهذا يحقق التوحيد".

204 - قال الوالد: "إن قول العلماء على رجل: (ثقة) لا يلزم منها أن يؤخذ بحديثه، حيث إنه يلزم أن ينضم إلى الثقة الإتقان، والعدالة، والحفظ، وغير ذلك".

205 - قال الوالد: "إن قواعد الإسلام التي بني عليها خمسة، وهي:

ـ حفظ الدين.

ـ حفظ النفس، ولهذا شرع القصاص من أجل حفظ النفس.

ـ العقل، وحفظه بجلد من شرب الخمر الذي يزيل العقل.

ـ المال، وشرع لحفظه قطع اليد التي تسرق حتى لا تعود.

ـ العرض: وشرع له جلد القاذف لحفظه وقذف المحصن".

طور بواسطة نورين ميديا © 2015