تكثّر من الإخوان جهدك إنّهم ... بطون إذا استنجدتهم وظهور
وإنّ قليلا ألف خلّ لعاقل ... وإنّ عدوا واحدا لكثير
أنا آتيك عصرا أو قصرا [1] ؛ العصر بعد الظهر، والقصر بعد العصر، وأقصرنا دخلنا في حدود المغرب [2] ، المجمد الأمين، والجامد البخيل [3] .
إبراهيم بن المدبر [4] : [الوافر]
يقول العاذلون تسلّ عنها ... وأطف غليل قلبك بالسّلوّ
[86 و] وكيف ونظرة منها اختلاسا ... ألذّ من الشماتة بالعدوّ
أبو علي البصير [5] في عليّ ابنه: [البسيط]