المجموع اللفيف (صفحة 166)

جارية أحسن من حليها ... والحلي فيه الدرّ والجوهر

وريحها أطيب من طيبها ... والطّيب فيه المسك والعنبر

دخل ثابت بن عبد الله بن الزبير على عبد الملك بن مروان، فقال: ما ثابت من الأسماء؟ والله ما هو باسم رجل ولا امرأة، فقال: لا ذنب يا أمير المؤمنين للرجل فيما سمّاه أبواه، ولو كان اسمي إليّ لتسميت زينب حتى تحبني، يعرض له بزينب التي يقال: زينب وكعكتان

[موعظة حكيم]

عبد الرحمن عن عمه قال: قال بعض حكماء العرب لابنه، وهو يعظه، يا بنيّ، إنّ التواضع مع البخل وسوء الأدب، أحمد عند العلماء من التجبّر مع السخاء وحسن الأدب، وأعظم بها حسنة عفّت عن صاحبها سيّئتين، وأكبرها من خطيئة أفسدت على صاحبها من حسنتين.

[هجاء دعبل لإبراهيم بن المهدي]

عن ابن أبي داود [1] قال: دخلت على المعتصم، فقال لي: يا أبا عبد الله، أيظنّ دعبل [2] أنّه يجد عندي من الاحتمال، ما كان يجده عند المأمون؟

طور بواسطة نورين ميديا © 2015