المجموع اللفيف (صفحة 148)

بينهما، قال: فانثنيت [53 ظ] عليه ذات يوم فقلت له: يا أبا سعيد، إنّ له خمسين ألفا، قال: فقال: ثبت [1] خمسون ألفا، ما اجتمعت من حلال، قال:

فقلت: يا أبا سعيد، إنه والله ما علمت لورع مسلم، قال: لئن كان جمعها من حلال، لقد ضنّ بها عن الحق، لا يجري الله بيننا وبينه صهر أبدا.

دعاء

اللهمّ قرّ عيني لما خلقتني له، ولا تشغلني بما تكلفت لي به، ولا تحرمني وأنا أسألك، ولا تعذبني وأنا استغفرك.

[من شعر عنترة]

محمد بن محمد، بن الزبير، قال: كان موسى بن جعفر [2] بن محمد عليه السلام يتشهّى هذا الشعر، ويقترحه لعنترة: [3] [الكامل]

وأنا المجرّب في المواطن كلّها ... من آل عبس منصبي وفعالي

ولئن صرمت الحبل يا ابنة مالك ... وسمعت فيّ مقالة العذّال

فلربّ حرب قد شددت ضرامها ... ومضيت قبل تلاحق الأبطال

قال لقمان لابنه: ذقت المرار، فلم أذق شيئا أمرّ من الفقر. [4]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015