المجموع اللفيف (صفحة 147)

قال: كانت بالبصرة قينة يقال لها متيم [1] ، وكانت موصوفة بالجمال والحذق، فجاءت إلى الحسن بن عبيد الله العنبري، قاضي البصرة- وكان المعتصم ولاه- تستبيع [2] وتظهر التوبة، فباعها الحسن على مولاها، فلما كشفت عن وجهها افتتن الناس بها، مالت نفس القاضي إليها، فقال عبد الصمد بن المعذل: [3] [الطويل]

ولما سرت عنها القناع متيّم ... تروّح منها العنبريّ متيّما [4]

رأى ابن عبيد الله وهو محكّم ... عليها لها طرفا عليه محكّما

فان يصب قلب العنبريّ فقبله ... صبا باليتامى قلب يحيى بن أكثما [5]

[الحسن البصري مثال نادر]

حميد الطويل، قال: خطب رجل إلى الحسن [6] بنته، وكتب السفير

طور بواسطة نورين ميديا © 2015