الثَّانِي مَنْسُوب إِلَى صريفين عكبرا مِنْهَا سعيد بن أَحْمد بن الْحُسَيْن أَبُو بكر الصريفيني حدث عَن الْحسن بن عَرَفَة روى عَنهُ عبد الله بن عدي الْجِرْجَانِيّ وَذكر أَنه سمع مِنْهُ بعكبرا وَمُحَمّد بن إِسْحَاق أَبُو عبد الله الصريفيني الْمعدل حدث بعكبرا عَن زَكَرِيَّا بن يحيى صَاحب سُفْيَان بن عُيَيْنَة روى عَنهُ عمر بن الْقَاسِم بن الْحداد الْمقري وَأحمد بن عبد الْعَزِيز بن يحيى بن صبيح بن جُمْهُور أَبُو بكر الصريفيني سمع الْحسن بن الطّيب الشجاعي وَغَيره حدث عَنهُ أَبُو عَليّ بن شهَاب العكبري وَعبد الْعَزِيز بن عَليّ الْأَزجيّ وهلال بن عمر الصريفيني سكن بَغْدَاد وَحدث بهَا عَن أَحْمد بن عُثْمَان بن يحيى الْآدَمِيّ وَغَيره وَأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر بن أَحْمد بن الْمجمع بن هزارمرد الْخَطِيب الصريفيني سمع أَبَا الْقَاسِم بن حبابة وَأَبا حَفْص الكتاني وَأَبا طَاهِر المخلص وَأَبا الْحُسَيْن ابْن أخي ميمي وَغَيرهم وَهُوَ آخر من حدث بِكِتَاب عَليّ بن الْجَعْد وَكَانَ قد انْقَطع من بَغْدَاد سَمِعت أَبَا الْقَاسِم هبة الله بن عبد الْوَارِث الشِّيرَازِيّ صاحبنا رَحمَه الله يَقُول دخلت بَغْدَاد وَسمعت مَا قدرت عَلَيْهِ من الْمَشَايِخ ثمَّ خرجت أُرِيد الْموصل فَدخلت صريفين وَكنت فِي مَسْجِدهَا فَدخل أَبُو مُحَمَّد الصريفيني وَأم النَّاس فتقدمت إِلَيْهِ وَقلت لَهُ سَمِعت شَيْئا من الحَدِيث فَقَالَ كَانَ أبي يحملني إِلَى أبي حَفْص الكتاني وَابْن حبابة وَغَيرهمَا وَعِنْدِي أَجزَاء قلت أخرجهَا إِلَى حَتَّى انْظُر فِيهَا فَأخْرج إِلَيّ حزمة فِيهَا كتاب عَليّ بن الْجَعْد بالتمام مَعَ غَيره من الْأَجْزَاء فَقَرَأته عَلَيْهِ ثمَّ كتبت إِلَى أهل بَغْدَاد فرحلوا إِلَيْهِ وأحضره الكبراء من أهل بَغْدَاد وَسمعت الْكتاب لما أحضرهُ قَاضِي قُضَاة بَغْدَاد أَبُو عبد الله الدَّامغَانِي ليسمع أَوْلَاده مِنْهُ فَكل من سَمعه من الصريفيني فالمنة لأبي الْقَاسِم الشِّيرَازِيّ رَحمَه الله فَلَقَد كَانَ من هَذَا الشَّأْن بمَكَان

(145) الصَّنْعَانِيّ والصنعاني الأول مَنْسُوب إِلَى صنعاء الْيمن وَفِيهِمْ كَثْرَة وشهرة

الثَّانِي مَنْسُوب إِلَى صنعاء قَرْيَة بِبَاب دمشق

أخبرنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمد بن يُوسُف الْقرشِي الصُّوفِي بالموصل حَدثنَا أَبُو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015