وفيه إيهام الرُّجوع إلى الوطَن.
(لربنا) إما متعلِّقٌ بـ (ساجِدون)، أو عامٌّ لسائر الصِّفات على سَبيل التَّنازُع.
(الأحزاب)؛ أي: الطَّوائف المتفرقة الذين تجمَّعوا عليه - صلى الله عليه وسلم - على باب المدينة، فهزَمَهم الله بلا مُقاتَلةٍ.
* * *
1798 - حدَّثنا مُعَلَّى بن أَسَدٍ، حدثنا يَزِيدُ بن زُريعٍ، حدَّثنا خَالدٌ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -، قال: لَمَّا قَدِمَ النِّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ، اسْتَقْبَلَتْهُ أُغيلْمَةُ بني عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَآخَرَ خَلْفَهُ.
(باب استِقبال الحاجِّ القادِمين)
صفةٌ للحاجِّ باعتبار الجِنْس، نحو: {سَامِرًا تَهْجُرُونَ} [المؤمنون: 67].
(والثلاثة) عطفٌ على استقبالٍ، وفي بعضها: (الغلامين)، وتوجيهه مع إشكاله: أن يقرأ (الحاج) بالنَّصب، ويكون (استقبال) مضافًا للغلامين، نحو قراءة: {قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ} [الأنعام: 137]،