فإن الرشد مستلزم للغفران فكان لهم فضل على المؤذنين، وأما المؤذنون فلما كان عليهم تعاهد الأوقات لئلا يؤذنوا في غير أوقات الصلوات وقد يقع في ذلك إفراط وتفريط فإن أمر الأمانة مما يسر على المرء أداء حقه قال لهم في الدعاء واغفر للمؤذنين ويعلم من ههنا أن اللائق بالأذان هو الذي يعتمد عليه في معرفة الأوقات فإن الأمانة لا تفوض إلا إلى من هو مستحق لها وحرى بإيفاء حقها.

[قوله حدثت عن أبي صالح] هذا يشير (?) إلى واسطة بين أبي صالح وبين الأعمش.

[قوله وذكر] أي البخاري عن علي ابن المديني (?) أنه لم يثبت حديث أبي هريرة أي للانقطاع وحديث عائشة لمخالفة (?) الثقات فإنهم يروونه عن أبي هريرة وأنت تعلم ما فيهما.

[قوله فقولوا مثل ما يقول المؤذن] فيه تغليب لما ورد في الروايات (?) الآخر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015