بعد ذكر القصة، فذكر أحد الراويين جزء من الآية، والآخر جزء آخر منها، وإن كان مرادهما واحدًا، هو الإشارة إلى تمام الآية بقراءة بعض منها.
قوله [فهل يكشف عذاب الآخرة] هذه (?) قرينة على ما ذكره ابن مسعود في تفسير الآية، والمنظور فيها قول الله عز وجل: {إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ} لا مجرد الدعاء التي ذكرها بقوله: (?)، وقد سمعت (?) عذرهم.
قوله [البطشة واللزام] هذا غير متعرض به في الآية أوردها استطرادًا وتبعًا تتميمًا للفائدة، لعل حاملاً يقص لغير ذلك ويحملهما على غير محملهما.