قوله [في أهل الأرض] أي (?) في صلحائهم، ولا ينافى ذلك كون بعض الصلحاء ساخطاً عليه لعارض آخر، وأما أصل ما ألقى في جذر قلوب الصحاء، فهو الألفة معهم والمؤانسة بهم.

قوله [إن لي هناك مالا وولداً] أي على حسب دعواكم معاشر المسلمين، فأنكم معتقدون أن لا ظلم اليوم، فيؤتي لي كل ما أملكه (?) وأنا متصرف فيه، ولم يدر أن ذلك في الأعمال والاعتقادات، وأما في الأموال الدنيوية والأمتعة والأفمشة، فأنهم يحشرون يوم القيامة عراة غرلا.

[من سورة طه]

قوله [أي بلال] أي ماذا الذي فعلت حيث أفت بمنامك صلاتنا.

قوله [اقتادوا إلخ] فيه دلالة على أن أداءها فور الانتباه والتذكر غير واجب إذا كان (?) الوقت لم يخرج عن حد الكراهة بل يصبر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015