الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا (?) فالموت بعد الحياة مع أنه قدّمه عليها.

والفاء للجمع مع الترتيب أي أن الثاني بعد الأول بغير مهلة، والأخفش يجوز وقوع الفاء زائدة (?) خلافا لسيبويه (?) وينشد (?):

لا تجزعي إن منفسا أهلكته … فإذا هلكت فعند ذلك فاجزعي

فزيدت الفاء على عند، لأنّ التقدير: فاجزعي عند ذلك، وثمّ مثل الفاء إلّا أن بينهما مهلة وتراخيا (?) وقد تجيء بمعنى الواو نحو: ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ (?) وقيل زائدة (?).

وأما حتى (?) فللترتيب بمهلة لكنّ الواجب فيها أن يكون المعطوف بها جزءا من المعطوف عليه، إمّا جزؤه الأفضل أو جزؤه الأضعف (?)، نحو: مات الناس حتى الأنبياء، وقدم الحاجّ حتى المشاة وثلاثة وهي: أو وإمّا وأم لإثبات الحكم إمّا للمعطوف أو للمعطوف عليه، مبهما أي لا على التعيين لكن أو وإما يقعان في الخبر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015