بِها (?) فلما في «إذا» من معنى الشرط المختصّ بالاستقبال، صارت بمنزلة السين وسوف، ومثالها مع قد علمت (?) أن قد خرج زيد، ومثالها مع السين قوله تعالى:

عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى (?) وأمّا إذا دخلت على الاسم فلا يلزمها شيء من هذه الحروف، لأنّها حينئذ لا تشتبه بأن المصدريّة نحو بيت الكتاب: (?)

في فتية كسيوف الهند قد علموا … أن هالك كلّ من يحفى وينتعل

وشذّ إعمال أن المفتوحة في غير ضمير الشأن المقدر كقول الشاعر: (?)

فلو أنك في يوم الرّخاء سألتني … فراقك لم أبخل وأنت صديق

فأوقع بعدها صيغة المنصوب.

ذكر كأنّ (?)

وهي لإنشاء التشبيه نحو: كأنّ زيدا الأسد، وتخفّف فتلغى على الأفصح (?) لكونها أضعف من أنّ، نحو قوله: (?)

ونحر مشرق اللّون … كأن ثدياه حقّان

وتدخل على الفعلية أيضا حينئذ كقوله تعالى: فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015