قال الراغب: " نبه بذلك أنه تعالى حيث سخر هذه الأمور وبينها دل ذلك أنه فعل ذلك لما أراده من عباده ليثيب المحسن ويعاقب المسىء، وذلك يقتضي أن يعلموا أنه يعاقب قوما ويرحي قوما كيفما تقتضيه حكمته" (?).
الفوائد:
1 - وجوب العلم عن يقين الله، لقوله: {اعلموا}.
2 - ان الله تعالى شديد العقاب لمن خالف امره، سواء بفعل ما حرم أو بترك ما اوجب.
3 - غثبات العقاب: وه مؤاخذة المذنب بما يستحقه من العقوبة.
4 - ومنها: إثبات هذين الاسمين الكريمين: «الغفور»، و «الرحيم»؛ وما تضمناه من صفة، وفعل.
فـ «الغفور»: هو الذي تكثر منه المغفرة. وبناء فعول: بناء المبالغة في الكثرة (?).
والفرق بين صيغتي: «الغفار»، و «الغفور»: أن " «الغفار» (?)، معناه: الستار لذنوب عباده في الدنيا بأن لا يهتكهم ولا يشيدهما عليهم، ويكون معنى «الغفور»: منصرفا إلى مغفرة الذنوب في الآخرة، والتجاوز عن العقوبة فيها" (?).