الله صلى الله عليه وسلم وما حَوَاليها. وقد بيَّنا استعمال العرب نظيرَ ذلك في كلامها بشواهده فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع" (?).

قال السمرقندي: " يعني: خزائن السموات والارض، يعني: خزائن السموات المطر، وخزائن الأرض النبات. ويقال: له ملك السماوات والأرض يحكم فيها ما يشاء" (?).

قوله تعالى: {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} [المائدة: 40]، أي: " وأنه تعالى الفعَّال لما يريد، يعذب من يشاء" (?).

قال السدي: " يقول: يميت منكم من يشاء على كفره فيعذب" (?).

قال السمرقندي: " يعذب من يشاء إذا أصر على ذنوبه" (?).

قال الطبري: أي: " يعذّب من يشاء من خلقه في الدنيا على معصيته بالقتل والخسف والمسخ وغير ذلك من صنوف عذابه" (?).

قال المراغي: " أي: وأنه يعذب من يشاء تعذيبه من العصاة تربية له وتأمينا لعباده من أذاه وشره " (?).

وقال الواحدي: " {يعذب مَنْ يشاء}، على الذَّنب الصَّغير" (?).

وقال الضحاك: "يعذب من يشاء على الصغير إذا قام عليه" (?).

قوله تعالى: {وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ} [المائدة: 40]، أي: " وأنه تعالى الفعَّال لما يريد، يعذب من يشاء، ويغفر لمن يشاء" (?).

قال السدي: " يقول: يهدي منكم من يشاء في الدنيا فيغفر له" (?).

قال السمرقندي: " ويغفر لمن يشاء إذا تاب ورجع" (?).

قال الطبري: أي: "ويغفر لمن يشاء منهم في الدنيا بالتّوبة عليه من كفره ومعصيته، فينقذه من الهلكة، وينجيه من العقوبة" (?).

قال المراغي: " أي: وأنه يغفر للتائبين من هؤلاء وهؤلاء ويرحمهم إذا صدقوا فى التوبة وأصلحوا عملهم " (?).

وقال الواحدي: " {ويغفر لمن يشاء} الذَّنب العظيم" (?).

وقال الضحاك: " ويغفر لمن يشاء على الكبير إذا نزع عنه" (?).

قال الزمخشري: " إن قلت: لم قدم التعذيب على المغفرة (?)؟ قلت: لأنه قوبل بذلك تقدم السرقة على التوبة" (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015