قال ابن عطية: " {إلى الفتنة}، معناه: إلى الاختبارأي: أهلكوا في الاختبار بما واقعوه من الكفر" (?).
قال ابو السعود: " أي [كلما] دعوا إلى الكفر وقتال المسلمين، قلبوا فيها أقبح قلب وأشنعه وكانوا فيها شرا من كل عدو شرير" (?).
قال مقاتل: " يعني كلما دعوا إلى الشرك، {أركسوا فيها}، يقول: عادوا في الشرك" (?).
قال مجاهد: " يرجعون إلى قريش، فيرتكسون في الأوثان" (?).
قال قتادة: " يقول: كلما عرض لهم بلاء هلكوا فيه " (?).
قال ابن عباس: " كلما أرادوا أن يخرجوا من الفتنة أركسوا فيها" (?).
قال السدي: " {كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ}، يقول: إلى الشرك" (?).
قال ابو العالية: " كلما ابتلوا بها عموا فيها" (?).
قال القرطبي: " ومعنى {أركسوا فيها}، أي انتكسوا عن عهدهم الذين عاهدوا، وقيل: أي إذا دعوا إلى الشرك رجعوا وعادوا إليه" (?).
وقرأ عبد الله بن مسعود، {ركسوا}، بضم الراء من غير ألف، وحكاه عنه أبو الفتح بشد الكاف على التضعيف (?).
وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش: {ردوا}، بكسر الراء، لأن الأصل «رددوا»، فأدغم وقلبت الكسرة على الراء (?).
قوله تعالى: {فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ} [النساء: 91]، "أي: فإِن لم يجتنبوكم" (?).
قال مجاهد: " أمر بقتالهم إن لم يعتزلوا، فيصالحوا" (?).
قال الزجاج: " أي: فإن لم يعتزلوا قتالكم ولم يعاونوا عليكم" (?).
قال النسفي: " أي ولم ينقادوا لكم بطلب الصلح" (?).
قوله تعالى: {وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ} [النساء: 91]، "أي: ويستسلموا إِليكم" (?).
قال الزجاج: " أي: المقادة والاستسلام" (?).
قال البغوي: " أي: المفاداة والصلح" (?).
قال أبو السعود: " أي: لم يلقوا إليكم الصلح والعهد بل نبذوه إليكم" (?).
قال الشوكاني: " أي: يستسلمون لكم ويدخلون في عهدكم وصلحكم وينسلخون عن قومهم" (?).
قوله تعالى: {وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ} [النساء: 91]، "أي: ويكفوا أيديهم عن قتالكم" (?).
قال الزجاج: " أي: عن الحرب" (?).