غدت من عليه تنفض الطل بعدما ... رأت حاجب الشمس استوى فترفعا

وقال الآخر:

غدت من عليه بعدما تم خمسها ... تصل وعن قيض بزيزاء مجهل1

أي من عنده.

وقال العامري2:

إذا رضيت علي بنو قشير ... لعمر الله أعجبني رضاها

وهذا كثير جداً.

وقوله:

وإن أبت فازدلفي إليها

يقول: تقربي، ومن ذا سميت المزدلفة، قال العجاج:

ناج طواه الأين مما وجفا ... طي الليالي زلفا فزلفا

سماوة الهلال حتى احقوقفا

يقال3: زلفة وزلف، كقولك: غرفة وغرف.

وقوله:

بالكلب خيراً والحماة شرا

كلام معيب عند النحويين، وبعضهم لا يجيزه، وذلك لأنه4 عطف على عاملين: على الباء5 وعلى الفعل. ومن قال هذا قال: ضربت زيداً في الدار، والحجرة عمراً.

قال أبو العباس: وكان أبو الحسن الأخفش يراه ويقرأ: {وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015