بعد يومئذ إلا قال دبر كل صلاة: ربّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل أعذني من حرّ النار وعذاب القبر " (?) .

وهذا الذي أشار إليه الحديث من أن بني إسرائيل كانوا يقرضون من البول الجلد والثوب - هو من الدين الذي شرعه الله لهم، ولذلك لما نهاهم عن فعل ذلك أحدهم عذب في قبره بسبب نهيه، ففي حديث عبد الرحمن ابن حسنة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ألم تعلموا ما لقي صاحب بني إسرائيل، كانوا إذا أصابهم البول قطعوا ما أصابه البول منهم، فنهاهم عن ذلك، فعذب في قبره " (?) .

وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن عامة عذاب القبر من البول، فقد روى أنس رضي الله عنه، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " تنزهوا من البول، فإن عامة عذاب القبر منه "، ورواه ابن عباس بلفظ: " عامة عذاب القبر من البول، فتنزهوا منه " ورواه أبو هريرة بلفظ: " أكثر عذاب القبر من البول " (?) .

3- الغلول:

ومن الذنوب التي يعذب صاحبها في القبر الغلول، وقد صح في ذلك أكثر من حديث، فعن أبي هريرة، قال: أهدى رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلاماً يقال له:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015