بزيادة كلمة {من} فإنها لم توجد إلا في المصحف المكي (?).

والمراد بقولهم ولو تقديراً: ما يحتمله رسم المصحف، كقراءة من قرأ (?). {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [سورة الفاتحة:4]، فإنه رسم في جميع المصاحف بحذف الألف من كلمة {مَالِكِ} فقراءة الحذف تحتمله، كما كتب {مَلِكِ النَّاسِ} وقراءة الألف تحتمله تقديراً ولم يقرأ بها، كما كتب {مَالِكَ الْمُلْكِ} بالألف وليس

فيها قراءة بالحذف عند أحد من القراء، فتكون الألف قد حذفت اختصاراً في المواضع التي تقرأ بها (?).

أو موافقة صريحة كما في قوله- عز وجل-: {وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا} فإنها كتبت في المصحف بدون نقط، وهنا وافقت قراءة {نُنشِزُهَا} بالزاي وقراءة (ننشرها) بالراء (?).

3 - موافقة اللغة العربية ولو بوجه:

أي من وجوه قواعد اللغة سواء أكان أفصح أم فصيحاً مجمعاً عليه أم مختلفا فيه اختلافاً لا يضر مثله إذا كانت القراءة مما شاع وذاع وتلقاها الأئمة بالإسناد الصحيح. وهذا هو المختار عند المحققين في ركن موافقة العربية، كقراءة حمزة:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015