وقال ابن العربي: يكفي دليلاً أنها ليست من القرآن اختلاف الناس فيها" (?).

ثالثاً: الشافعية: قالوا إنها آية من كل سورة وقراءتها واجبة في الصلاة سراً وجهراً، ومن أدلتهم: حديث أنس- رضي الله عنه- عندما سئل عن قراءة رسول الله /- قال: كانت مداَ ثم قرأ" بسم الله الرحمن الرحيم" (?). واستدلوا أيضاً بوجودها في المصحف مع أن الصحابة لم يثبتوا شيئا فيها مما ليس من القرآن، فوجودها في المصحف يدل على أنها من القرآن (?).

رابعاً: الحنابلة: روي عن أحمد روايتان:

الأولى: أنها آية من الفاتحة لما روت أم سلمة-رضي الله عنها- "أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم وعدّها آية والحمد لله رب العالمين آيتين"، ولأن الصحابة أثبتوها في المصاحف فيما جمعوا من القرآن، فدل على أنها منها (?).

والثانية: ليست منها لما روى أبو هريرة- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى: حمدني عبدي، فإذا قال: الرحمن الرحيم، قال: أثنى علي عبدي،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015