الله صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالت: نعم، قالت: فاستعبرت فبكيت فسمع أبو بكر، رحمه الله، عبرتي وهو فوق البيت يقرأ، فنزل فقال لأم رمان: ما شأنها؟ قالت: بلغها الذي ذكر من أمرها، فدمعت عيناه، ثم قال: أقسمت عليك يا بنية إلا رجعت إلى بيتك، فرجعت، فأصبحَ أبواي عندي، فلم يزالا عندي حتى انصرف رسول الله صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من العصر فدخل عليَّ وقد اكتنفني أبواي عن يميني وشمالي، فتشهد وحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال:

«أما بعد، يا عائشة! إن كنت قارفت سوءًا، أوظلمت فتوبي إلى الله تبارك وتعالى، فإنه يقبل التوبة [112/أ] عن عباده» .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015