«اعملوا، فكل ميسر، فأما أهل السعادة فميسرون للسعادة، وأما أهل الشقوة فميسرون للشقوة» ، ثم قرأ هاتين الآيتين: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى. وَصَدَّقَ بِالْحَسَنى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى. وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى. وَكَذَّبَ بِالْحَسَنى. فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 5 - 10] .
317- أَخْبَرَنَا أبو الْعَبَّاس منير بن أَحْمَد بن الْحَسَن بن علي بن منير الشاهد، قال: حَدَّثَنَا أبو الْحَسَن علي بن أَحْمَد بن إسحاق البغدادي، قال: حَدَّثَنَا أبو عمرو مقدام بن داود بن عيسى بن تليد الرعيني إملاءً، قال: حَدَّثَنَا أسد بن موسى، قال: حَدَّثَنَا المبارك بن فضالة، قال: حدثني ثابت البناني، قال: أخبرني عبد الْرَّحْمَان، أن رسول الله صَلَّىَ الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى صلاة الصبح، فلما قضى صلاته قال:
«أيكم أصبح اليوم صائمًا؟» .
فقال عمر بن الخطاب، رَضِىَ الله عَنْهُ،: أما أنا يا رسول الله، فبتُ الليلة أنا لا أحدث نفسي بالصوم، وأصبحت مفطرًا، فقال أبو بكر، رَضِىَ الله عَنْهُ،: أنا يا رسول الله، بت وأنا أحدث نفسي بالصوم، وأصبحت صائمًا.